Bayān zaghl al-ʻilm wa-al-ṭalab
The Mālikīs
Medieval al-Dhahabī Arabicسواهم فيهم العكر والغثاء . الله يستر والمرء مع من أحب والسعيد من نهض وهب وعلى الطاعة أكب والله الموفق الهادي .
( المالكية )
الفقهاء المالكية على خير واتباع وفضل ان سلم قضاتهم ومفتوهم من التسرع الى الدماء والتكفير فان الحاكم والمفتي يتعين عليه ان يراقب الله تعالى ويتأنى في الحكم بالتقليد ولا سيما في اراقة الدماء فالله تعالى ما اوجب عليهم تقليد امامهم فلهم ان يأخذوا ويتركوا كما قال الامام مالك رحمه الله تعالى : كل أحد يؤخذ من قوله ويترك الا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم . فيا هذا اذا وقفت غداً بين يدي الله تعالى فسألك لم أبحت دم فلان فما حجتك ؟ ان قلت قلدت امامي يقول لك : فما انا أوجبت عليك تقليد امامك ، ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال « اول ما يقضى بين الناس في الدماء » وفي الحديث «لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يتند بدم حرام» نعم من رأيته زنديقاً عدواً لله تعالى فاتق الله فيه وأرق دمه ابتغاء وجه الله تعالى بعد ان تستفتي قلبك وتستخير الله فيه (١) .
— الحواشي —
[12] (١) الزنديق المتظاهر بالاسلام المستمر على دس سمومه بين المسلمين لا يمكن ازالة شره وفساده غالباً اذا قبلت توبته — باعتبار حكم الدنيا — كلما ابدى زندقة لانه لا يتحاشى ان يتلون بكل لون وان يظهر بكل مظهر ولا يستقر