Bayān zaghl al-ʻilm wa-al-ṭalab
The Science of the Principles of Jurisprudence
Medieval al-Dhahabī Arabicالرازي وفيه اشكالات وتشكيكات لا ينبغي سماعها فانها تحير وتمرض وتردي ولا تشفي غليلا (١) نسأل الله تعالى العافية ، وأقوال السلف في التفسير مليحة لكنها ثلاثة اقوال فصاعداً فيضيع الحق بين ذلك (٢) فان الحق لا يكون في جهتين وربما احتمل اللفظ معنيين .
( علم أصول الفقه )
أصول الفقه لا حاجة لك به يا مقلد ويا من يزعم ان الاجتهاد قد انقطع وما بقي مجتهد (٣) ولا فائدة في أصول الفقه الا ان يصير محصله
— الحواشي —
[20] (١) للرازي كبير منة على علماء الامة بما خلد في كتابه من النقول عن تفاسير خسرها العالم الاسلامي ، وان كان في تفسيره بعض ما يؤخذ ، يفيض في أبحاث تمس بالمعقول افاضة ضليع وقلما يوجد مثله بين النظار في الانصاف مع الاخصام يستفرغ الوسع في تصوير آرائهم على الوجه والاستدلال لها بما قد لا يتيسر لهم فيطول الكلام عليه حتى اذا أخذ في الرد عليهم قد يعتريه فتور قبل تمام الكلام فتبقى اشياء لم ينقضها في هذا الموضع ويكون قد نقضها في محل آخر من كتابه ، والذهبي ممن لا يتسع صدراً لأبحاث تخرج عن حد الرواية وتدخل في ضمن المعقول والدراية .
[20] (٢) يذكر النجم الطوفي في ( الاكسير في قواعد التفسير ) مسباراً كليا يختبر به الأقوال المختلفة في التفسير بالرواية فيتعرف به وجه التخلاص منها وهو من مبتكراته اللطيفة المطردة ، والقواعد العامة في التعارض والترجيح مما ينفع في هذا الصدد .
[20] (٣) باب الاجتهاد مفتوح لأهله على مصراعيه مدى الدهر وموصد