Comma for either/or — dharma, courage. Spelling forgiving — corage finds courage.

    al-Saʻādah fī falsafat al-akhlāq

    Sayings by the author of the introduction

    Miskawayh

    citations · figures & ideas

    كلمات « لصاحب المقدمة »

    ١ — لكل حاسة حظ فحظ العين حسن المنظر وحظ الروح سمو فكر الجليس وحظ الروح أعلى وأغلى

    ٢ — لا تقرظ العمل الحسن بلسانك وتذمه بفعالك

    ٣ — حسن الهيئة والملابس للغاديات وتهذيب الاخلاق فى الرجال مع الرجال

    ٤ — اني أحس بوخز فى الضمير وتأنيب فى النفس عند الفخر ولو كان صدقا

    وما شرف أن يمدح المرء نفسه ٭ ولكن أعمالا تذم وتمدح

    ٥ — لا يزيد في نظري من طاب المال لكنزه وجمعه ومن جمع الآجر في بيته ولا به يبنى

    ٦ — اذا أردت العلوم للشعب يكفيك القليل

    ٧ — استشعر الذلة لنفسك لمن كان في نظرك ذليلا واشكر ربك على ما أولاك

    ٨ — لاتشغلك تراجم الرجال عن الاطلاع على العلوم واتقانها فانها انما جعلت للوقوف على أعمالهم والانتهاج بنهجهم فاطلع واعمل لتكون مدونا في صحيفة التاريخ مازلت تلهج بالتاريخ تدرسه ٭ حتى رأيناك فى التاريخ مذكورا

    ٩ — لاتهتم بالكتب وتقرظ أسماءها وتعتن بترتيبها وتنظيمها وتتكاسل عمافيها واتقانها فتكون كالصيارفة يتعبون أجسامهم لغيرهم

    ١٠ — فلتكن محادثتك فى العلوم الافادة ان كنت مع جليسك أعلى والمشاركة ان كنت له مساويا والاستفادة ان كان منك أفضل

    ١١ — لا تهتم بحفظ الشعر وخيالات الشعراء وزخرفتهم اللسانية وتدع كلام من لا ينطق عن الهوى

    ١٢ — اني رأيت بعض الناس يهتمون في شراء الكتب وترتيبها وصرف جل أوقاتهم ولو صرفوا بعضها في تفهم بعض منها لكانوا أئمة فيما فيه اطلعوا

    ١٣ — لا تعتقد انك أحط الناس قدرا فتتهاون بالكبيرة والصغيرة ولكن اعتقد أنك خلقت مهيأ لأن تكون ملكا فى صورة انسان وأنه لا يفضل عليك الا امرؤ ربت أخلاقه وصفا ضميره وكان للخير مفتاحا وللشر مغلاقا

    ١٤ — ان الناس يظنون أن الضرر الحاصل لهم من غيرهم ولو حققوا قليلا لعلموا أنهم هم الذين جلبوه لانفسهم فكأنهم قد ضر كل واحد منهم نفسه من حيث لايشعر

    ١٥ — لا تتقيد بما لم يقيدك به الشرع والدين وهذا نوع من أضرب الحماقة والغباوة وأشد من هذا من يجعل تقييد الشريعة وراء الظهور

    ١٦ — لا تبدأ الجليس بالازدراء فتكون ظالماً

    ١٧ — لان تترك المال لالد أعدائك بعد مماتك خير من أن تحتاج لاعز أصدقائك في حياتك

    ١٨ — ان الناس فى إمكانهم أن يعيشوا فى صفاء ووئام ولكنهم آثروا التعب بأعمالهم وضيعوا لذة الحياة بجهلهم

    ١٩ — اني لاعجب ممن يصرف ليله ونهاره فى جمع العلوم وتفهمها وبعدئذ يصرف فى اللهو أوقاته

    ٢٠ — لايفرحك أن تلوك لسانك بهجو غيرك ففي اشتغالك بالذم مثلك مشتغل بك بل أشد وأعظم

    ٢١ — أنت ثقيل ما اعتقدت الخفة فى نفسك

    ٢٣ — لاتزر من يستثقلك ولاتحدث من لايقبل عليك ولاتخبر من يكذبك

    ٢٤ — ليس من الانصاف أن تذم غيرك على فعل وتعمل أنت أضعاف مايفعل

    ٢٥ — لاتذم غيرك على صفة وأنتما فيها مشتركان

    ٢٦ — لاتشتغل بهجو من لم تر منه نفعاً ولاضرراً

    ٢٧ — لاتذكر شيئاً على سبيل الاعجاب به فربما كان السامع لايشاركك فيسخر بفكرك

    ٢٨ — لايتكبر المتكبر الا من استشعاره بضعف فى نفسه ليجعله مكملا للفراغ

    ٢٩ — لاتجعل العلم آلة لتحصيل مآربك ولكن اجعله المقصود لذاته

    ٣٠ — المال والعلم والنسب والحسب والذكاء كل ذلك لا ينفع اذا كان من الاخلاق الذاتية خلواً

    ٣١ — احرص على أن يكون كلامك فى الاشياء عنك واحداً لئلا تفتضح فيما بعد اذا عنك قد بحثوا

    ٣٢ — اذا كنت تريد الحظوة عند الشعب بترقية حالك فى نفسك وثروتك ودارك فقد اتعبت نفسك وأنت لاتشعر لان الشعب لاينصفك فاعمل لحب الجمال فى الاشياء

    ٣٣ — اشتغالك بالناس ضعف من ضعف الثقة بالروح ودليل فقر النفس إذ لو كانت غنية بنفسها لشغلها

    ٣٤ — اسع فى تحسين حالك عاجلا أو آجلا ( ولا تلاحظ ) المجموع فيشغلك عما أنت فيه

    ٣٥ — لو لم يكن من الحكمة العقلية سوى أنها تجعل لنفسك قيمة ولو عند نفسك لكفى وان فقد التقدير دليل على أنها صدى عنده لم يتحقق بها فالتحقق بها نتيجته التشبه بالاله فى عزته

    ٣٦ — من المتعلمين من جد في تحصيل العلم لكنه القول على سبيل الحكاية كالطفل يلقن الكلام فيقول كما سمع ولا توجد عنده صورة ذهنية مطابقة لما سمع فضرر هذا أشد من نفعه

    ٣٧ — مثلك في عبادتك مرائيا كمثل من أتعب نفسه فى التحصل على الماء وتناوله بكفه خانته فروج الاصابع فلم ينتفع به أحد

    ٣٨ — لا تشهر نفسك بالعلم وتتكاسل لأنك بهذا تجلب لنفسك النقص اذا ابتليت وأنت انما تريد العزة فالاحتقار بعد الشهرة أشد من أن تعرف بالجهل مبدئيا فحافظ على العزة مع الجهل ان كنت تريد العزة واجتهد مع العلم ان كنت تريدها والا فشهرة بعلم وتغافل عنه من الحمق والغباوة

    ٤٠ — « من رحمة الله بعباده ان جعل مخيلة كل امرىء مستورة عن أعين الآخر اذ لو كانت مرئية لاقتتل الناس فاختل النظام »

    ٤١ — فى الغالب انفعالات النفس نتيجة من نتائج نقصان العقل الاترى أن أمواج البحر تفيض على البر لأنها لم تر متسعاً في دائرته

    ٤٢ — علو الصوت نتيجة من نتائج ضعف فى النفس اذ لو آنس المرء من نفسه بالقوة لجعل قوة حجته بدل علو صوته

    ٤٣ — مكر الانسان وحقده بالغير نتيجة من نتائج الضعف الروحاني واستشعار منه بأنه مهين اذ لو كان قوياً لجعل الصراحة مقاومة للمذكور به

    كتبه بقلمه الخاضع لجلال الله سيد على الطوبجي في ١٦ رمضان سنة ١٣٣٥