An intimation: the Necessary Being is knowing
19th Century Muḥammad ʻAbduh Arabicفما لم يكن في ذات مقتضى صفة لاتتصف بتلك الصفة ، وإلا لزم اتصافها بجميع الصفات، والترجح بلا مرجح وصفات (؟) إما ذاته أو في ذاته . والثاني باطل لعدم التركيب فيه ، فمنشؤها ذاته فهو كامل لذاته ، بل كمال لذاته . وحديث الغير باطل لايسمع إذ لا غير الا منه ، فكيف يرجع المعلول على علته بالعلية ؟
واردة واجب الوجود عالم
لما أشرقت في قلبك أنوار وجوده ، وأنه الحق ، وكل ماسواه محتاج اليه في الوجود ، وكل من ظهور ذاته ، فيجب لك بذلك إدراك أنه عالم ، وذلك لما تراه من الاحكام والترتيب ، وملاحظة الدقائق، ورعاية المصالح، كما هو مشاهد في كليات العالم ، وكما تعلمه إذا اطلعت على علم تشريح الحيوان والنبات وطبقات الارض مما يطول شرحه ، وفي ترتيب المسببات على أسبابها ، فأعطي كل شيء حقه ، وأنزله منزلته ، إذا نقص السبب نقص المسبب ، وإذا كمل كمل ، وإذا زال زال ، فلا يليق بك مع شهود هذا الاحكام أن تنكر علمه ( وأيضاً ) هلا تبين لك فيما سبق أن مظاهر الممكنات طلسم ذاته وصفاته . ألا وأن العلوم من الممكنات الظاهرة ، فهي طلسم لعلمه الحقيقى ، فعلمك طلسم وعلمه باطنه فهو العالم ، وعلمك على ذلك شهيد ، والعالم بغيره أولى أن يعلم ذاته ( وأيضاً ) لما كان الحق هو الوجود من كل جهة ، والجهل عدم محض ، فيستحيل عليه الجهل ، ويجب له العلم ، فهو العالم بذاته لذاته ، وكل ما نشأ عن ذاته
واردة
قال مقلدو الحكماء واليه ذهب رئيسهم : إن علم الباري تعالى بالكليات بارتسام الصور في ذاته . فنقول إن قلتم بأن العلم هو نفس تلك الصور ( أولا ) يلزم أن يكون علم الباري تعالى زائداً على ذاته وهو من كمالاته فيكون الباري كاملا بغير ذاته والكامل بغيره ناقص لذاته ( وثانياً ) لايصح لعاقل فضلا عن حكيم أن يقول إن مجرد الصورة في شيء علم ذلك الشيء بصاحب الصورة وإلا لكان الجدار