Kitāb al-Safīnah al-Nūḥīyah fī al-sakīnah al-rūḥīyah
Chapter Four: On the Allusions of the Masters of Hearts, in the Manner Proper to Them
Medieval Aḥmad ibn Khalīl al-Khuwayyī Arabicوهذا الشخص تكون نفسه تارة امارة واخري لوامة . وكذلك النفس المطمئنة لها درجات فوق درجات كما للأمارة دركات تحت دركات .
الباب الرابع فى اشارات ارباب القلوب على مالهم من الاسلوب
اثبتوا للأنسان اربع درجات . النفس . والروح . والقلب . والسر . فالنفس هي الأمارة بالسوء . والروح هو الحامل على الأحسان . والقلب هو المتقلب الى الله المقبل عليه . والسر هو الواصل اليه الذاهل عما سواه وان كان بين يديه . والنفس جاهل بآيات الله . والروح عالم ببينات الله . والقلب خبير بالدقايق والسر بصير بالحقايق .
النفس مشكاة مظلمة . والروح زجاج صاف . والقلب مصباح منير والسر نور كله . النفس خائن في امانة الله . والروح امين على خزانــة الله . والقلب ناقد والسر متصرف . علامة النفس اكثار الأكل والشرب وايثار اللهو واللعب . وعلامة الروح الصبر والصلاة . وجبر النفس على العبادات وآية القلب الالتذاذ بالأرتحال . وآية السر السرور في كل حال . ومن المتأنقين من يريد يزيد في المراتب فيقول نفس النفس دون النفس وسر السر فوق السر . وكذلك تقول روح الروح وقلب القلب وكأنه اشارة الي ما ذكرنا ان للنفس الأمارة دركات وللنفس المطمئنة درجات وهذه الاشارات تحقيقها ما ذكرنا.
فالنفس هي الأمارة والروح كأنه هو النفس اللوامة والقلب هو المطمئنة