Mukhtaṣar fī ʻilm al-nafs al-insānīyah
Chapter Four: Refuting the Claim That the Soul Is the Cohesion of the Elements; and Chapter Five: On the Diversity of Human Souls
Medieval Bar Hebraeus Arabic( ١١ )
الفصل الرابع
في ابطال قول من قال : ان النفس التحام العناصر
فنقول : ان الجسد مركب من اجتماع العناصر الاربعة (١) ولما كان [ ٨ ] مجتمعًا (٢) من الاضداد افتقر الى علّة أخرى غيره تضبطه في الوجود لان هذه المجتمعة في تركيبه يقع بينها الغلَب والتغالب ، وليس الضابط لها المزاج (٣) لان المزاج تابع لها والعلة الجامعة يجب أن تكون مقدمة على معلولها ، فاذن ضابط المجموع شيء آخر وهو النفس
وايضًا فقد نرى مزاج البدن يشتاق الى شيء ويتلهف على الحصول عليه والنفس تمنعه عن الحصول على مرامه ، (٤) فنعلم أن المشتاق غير المانع ، فاذن النفس ليست مزاجًا
الفصل الخامس
في تباين النفوس الانسانية
قال ارسطوطاليس وجماعة من اهل العلم : « ان نفوس البشر بأسرها طبع واحد وليس بينها اختلاف إلاّ بالأعراض واللذّات وكيفيات الامزجة
— الحواشي —
[11] ١ ) في الاصل : الاربع
[11] ٢ ) في الاصل : مجتمع
[11] ٣ ) سقط في الاصل : المزاج
[11] ٤ ) في الاصل : حصول مرامه