Comma for either/or — dharma, courage. Spelling forgiving — corage finds courage.

    Mukhtaṣar fī ʻilm al-nafs al-insānīyah

    Chapter Seventeen: Showing the Creation of the Soul, and That It Is Originated, Existing with the Existence of the Body, Neither Eternal nor Prior to the Body

    Bar Hebraeus

    citations · figures & ideas

    ( ٣١ )

    القريب اليه كالعقول والنفوس . الفن الثالث . مثلما ان العين اذا لم تحرك حدقتها حركة عنيفة الى نحو المحسوس وتجمع ذاتها لن تستطيع ادراك ما(١) بعُد عنها كذلك العقل إن لم يُزعج حركته ويجمع ذاته من التبدّد (٢) من الحواسّ لم يتمكن من الادراك . [ ٣٥ ] الفن الرابع . مثلما ان العين لا تستطيع الابصار الاّ (٣) بواسطة ضوء الهواء كذلك، العقل لا يقدر على الادراك الاّ باشراق الروحانيين عليه ، ومثلما ان الشمس هي النيّر الاعظم ثم القمر دونه ومنه يقبل النور ثم بعده (٤) النور كذلك البارىء تعالى نور الانوار كلها ومنه تقبل العقول المجردة انوارها ومنه يشرق النور الى نفوس البشر المنسلخة من اجسادها

    الفصل السابع عشر

    في بيان خلقة النفس وأنها حادثة موجودة بوجود الجسد وليست ازلية ولا قبل البدن

    البرهان الاول نقول : لو كانت ازلية وقبل البدن فاما أن تكون واحدة أو كثيرة . والاول باطل لانها إما أن تحل في ابدان كثيرة وهي واحدة وذلك مُحال لانه يلزم أن يكون ما عَمِلَهُ الشخص الواحد عَمِلَهُ الجميع وهو باطل ، وإما أن تنقسم النفس الى اشخاص البشر

    [ ٣٦ ] وذلك محال لان النفس ليست بجسم وكل ما هو غير جسم فتقسيمه محال . والثاني ايضًا محال لان الاختلاف مزمع أن (١) يكون بالفصول أو بالاعراض ، والاول محال لاننا بيّنا أن النفوس واحدة بالطباع (٢) ، والثاني ايضًا محال لان الاعراض لا تلحق الاَّ الاجسام والنفوس غير اجسام . فاذن النفوس غير قديمة ولا يُتصور لها الوجود قبل الابدان (٣)

    البرهان الثاني إن كانت النفس قديمة فلا تخلو من أنها إمّا كانت (٤) قد حلّت في ابدان أخَر غير هذه الابدان أو لم تكن قد حلّت في شيء : والاول محال على ما سيظهر بعد في أن التناسخ محال . (٥) والثاني ايضًا محال لانه إما أن تكون عالمة أو لا تكون (٦) ، فان كانت عالمة استحال حلولها في هذه الابدان الحيوانية وكان حلولها فيها محالاً (٧) بعد علمها ، وإن كانت قديمة غير عالمة فهو محال لانها تكون خالية من جميع المعارف فيكون وجودها باطلاً ولا باطل (٨) في الوجود

    [ ٣٧ ] فأما شواهد الكتب الالهية على حدوث الانفس (٩) فمن ذلك ما قيل : « صوّر الله آدم ونفخ في وجهه نسمة الحياة » (١) وقول ايوب : « اخذت طينًا من الارض وصنعت حيوانًا ناطقًا ووضعته على الارض » (٢) وقول زكريا : « خلق الله نفس الانسان في ذاته » (٣) وقول الأنجيل الطاهر : « الآب الى الآن يخلق وانا ايضًا اخلق » (٤) وهذا دليل على وجود النفوس الحادثة بحدوث ابدانها. قال غريغوريوس : « انا خائف من فكر يدخل الى احد بان النفس عاشت في مكان آخر وبعد ذلك أتت الى البدن الذي ارتبطت به » وقال ساويرس : « ليس للنفس الناطقة تقدم على البدن ولا للبدن تقدم عليها » وكذلك ايضًا يعقوب الرهاوي

    تنبيه . اعلم أن علماء البيعة اتفقوا على أن النفوس حادثة غير قديمة لكنهم اختلفوا في وقت خلقتها : فان مار افرام [ ٣٨ ] ومار يعقوب وفيلكسينوس المنبجي وثاودوريطا زعموا أن البدن يتصوّر اولاً وبعد ذلك تُخلق النفس فيه ، وحملوها ايضًا على ما قيل في التوراة : « ان التي تلد ابنًا تجلس على الدم اربعين يومًا ووالدة الانثى ثمانين يومًا » (٥) لانها حاملة ميتًا في تلك الايام عاريًا عن النفس الناطقة . واوريجانيس زعم أن النفوس قبل الابدان لكن زعم أنها مخلوقة ليس مثلما زعم الوثنيون

    — الحواشي —

    [31] ١ ) سقط في الاصل : ما

    [31] ٢ ) يعني « التشتت »

    [31] ٣ ) سقط في الاصل : الا

    [31] ٤ ) في الاصل : ثم وبعده

    [32] ١ ) أحذف « مزمع أن »

    [32] ٢ ) راجع الفصلين الخامس والسادس

    [32] ٣ ) في الاصل : البدن

    [32] ٤ ) في الاصل : فلا يخلو اما انها كانت

    [32] ٥ ) في الفصل التاسع عشر

    [32] ٦ ) في الاصل : أو لم تكن

    [32] ٧ ) في الاصل : محال

    [32] ٨ ) في الاصل : ولا باطلا

    [32] ٩ ) لو قال « النفوس » لكان أصح

    [33] ١ ) سفر التكوين ٢ : ٧

    [33] ٢ ) سفر ايوب ١٠ : ٨ و ٩

    [33] ٣ ) نبوءة زكريا ١٢ : ١

    [33] ٤ ) أنجيل يوحنا ٥ : ١٧

    [33] ٥ ) سفر الاحبار ١٢ : ٢ و ٤ و ٥