al-Saʻādah fī falsafat al-akhlāq
The spirit and the knowledge of it
Medieval Miskawayh Arabicالحشمة ألذ من المطعوم والمنكوح فاذا اتفق لانسان كريم النفس التعارض بين اللذة الحسية مع الذلة والدناءة والألم الحسى مع العزة فانه يرجح الألم على اللذة فان كبير النفس يستصغر الجوع والعطش عند المحافظة على ماء الوجه ويستحقر الموت عند توقع لذة فظهر ان اللذات الباطنة متغلبة على اللذات الحسية وليس ذلك في العاقل فقط بل وفي العجم من الحيوانات فان في كلاب الصيد مايقتنص على الجوع ثم يمسكه على صاحبه وربما حمله عليه والراضعة من الحيوانات ربما اصطادت شيئاً ودفعته الى الولد وصبرت على الجوع وقد تلقى نفسها في المهلكة عند حمايتها لولدها فاذا كانت اللذات الباطنية أعظم من الظاهرة وان لم تكن عقلية فما قولك في العقلية، الثاني أنها لو لم توجد السعادة الا في الأكل والشرب والنكاح لكان الحمار أسعد حالا من الملائكة المقربين وذلك لايقوله الا الحمار اه
ولعل في تكرارنا للفظ الروح وتطلبنا لتصفيتها وتقديمها على جثمانها مايبعثك على معرفتها والوقوف على حقيقتها فلنقل عليك من أنباء الروح مايثلج صدرك ببرد الكشف عنها والايضاح وان كان الوقوف على حقيقتها أمراً غير مقدور للبشر ولم يبلغ درجة المستحيل كما ادعى بعضهم وقالوا ان النبى صلى الله عليه وسلم خرج من الدنيا ولم يعرف أمر الروح واستدلوا بقوله تعالى ( ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربى ) ونحن نقول ان الآية لاتدل على استحالة معرفتها ولا طلب عدم الخوض فيها لان الآية الكريمة نزلت جوابا لسؤال اليهود لما سألوا النبى صلى الله عليه وسلم وقالوا فيما بينهم ان لم يجب عن الروح فهو نبى فلم يجب النبى صلى الله عليه وسلم عنها لان الله تعالى لم يأذن له فتركه الجواب انما هو لتصديق مافي كتبهم فما قالوا لا لأنه لايمكن الخوض فيها لاستحالة معرفتها وبان السؤال عنها كان سؤال تعجيز وتغليط اذ الروح مشترك بين روح الانسان وجبريل وملك آخر يسمى بها وصنف من الملائكة والقرآن وعيسى ابن مريم فلو أجاب عن واحد منها لقالوا لم نرد هذا تعنتاً منهم فجاء الجواب مجملا كما سألوا مجملا (١)
فالنبى صلى الله عليه وسلم وهو القول المعول عليه أنه لم يخرج من الدنيا حتى اطلعه الله على ما كان وعلى ما يكون مما يناسب عقول البشر
ولقد اخطأ من قال مفسراً لكلام (٢) أبى بكر الرازى في قوله « من عرف نفسه عرف ربه » أنت لاتعرف نفسك فلا تطمع في معرفة كنه ربك فقد علق مستحيلا على مستحيل
أقول بمناسبة استحالة معرفة الروح ( ان الذات الالهية التى هي مبدأ الابداع والايجاد قد اضطرب فيها كثير من العلماء واختلفت آراؤهم في إدراكها فمن قائل بالاستحالة (١) ومن قائل بالجواز ولكنه لم يقع على ان رؤيته فى الدار الباقية فيه نوع ادراك فلاتعتقد ان الله جل شأنه لم يمنعك من معرفته والوقوف على تمام حقيقته والاحاطة بكنه ذاته لشىء في عدم قابليتك اذ المهيء وهو الربوبية المنوطة بتربية الاشياء لابد من تحقيق أثرها مادام الشىء في حيز الامكان بل اذا توجهت صار الامر مساوياً رباً ومربوباً فافهم سر التضييق على دائرة العقل أن يتعدى خارجها فالحكمة الحجب إذاً لا الوقوف اه
قال الدهلوي في كتابه حجة الله البالغة صحيفة ١٨ قال الله تعالى ( ويسئلونك عن الروح ) الآية وقراءة الأعمش عن رواية ابن مسعود ( وماأوتوا من العلم إلا قليلا ) (٢) ويعلم من هنالك ان الخطاب لليهود والسائلين وليست الآية نصا فى انه لايعلم أحد من الامة المرحومة حقيقة الروح كما يظن وليس كل ماسكت عنه الشرع لايمكن معرفته البتة بل كثيراً مايسكت عنه لاجل أن معرفته دقيقة لايصلح لتعاطيها جمهور الامة وان أمكن لبعضهم
واعلم أن الروح أول مايدرك من حقيقتها انها مبدأ الحياة في الحيوان وانه يكون حياً بنفخ الروح فيه ويكون ميتاً بمفارقتها منه ثم إذا أمعن في التأمل يتجلى له ان في البدن بخاراً لطيفاً متولداً في القلب من خلاصة الاخلاط يحمل القوى الحساسة والمحركة والمدبرة للغذاء يجري فيه حكم الطب وتكشف التجربة ان لكل من أحوال هذا البخار من رقته وغلاظته وصفائه وكدورته أثراً خاصاً فى القوى والافاعيل المنبجسة أى المتفرعة من تلك القوى وأن الآفة الطارئة على كل عضو وعلى توليد البخار المناسب له تفسد هذا البخار وتشوش أفاعيله ويستلزم تكونه الحياة وتخلله الموت فهو الروح في أول النظر والطبقة السفلى من الروح في النظر الممعن ومثله فى البدن كمثل ماء الورد في الورد وكمثل النار فى الفحم ثم اذا أمعن فى النظر أيضاً انجلى له ان هذا الروح مطية للروح الحقيقية ومادة لتعلقها وذلك انا نرى الطفل يشب ويشيب وتتبدل أخلاط بدنه والروح المتولدة من تلك الاخلاط أكثر من ألف مرة ويصغر تارة ويكبر أخرى ويسود مرة ويبيض أخرى ويكون جاهلا مرة وعالماً أخرى الى غير ذلك من الأوصاف المتبدلة والشخص هو هو وان نوقش فى بعض ذلك قلنا ان نفرض تلك التغيرات والطفل هو هو أو نقول لانجزم ببقاء تلك الاوصاف بحالها ونجزم ببقائه فهو غير هالك فالشىء الذي هو به ليس هذا الروح ولاهذا البدن ولاهذه المشخصات التى تعرف وترى ببادىء الرأي بل الروح فى الحقيقة حقيقة فردانية ونقطة نورانية يجل طورها عن طور هذه الاطوار المتغيرة المتغايرة التى بعضها جواهر وبعضها أعراض وهي مع الصغير كما هي مع الكبير ومع الأسود كما هي مع الابيض الى غير ذلك من المتقابلات ولها تعلق خاص بالروح الهوائي أولا وبالبدن ثانياً من حيث أن البدن مطية النسمة وهي كوة من عالم القدس يتنزل منها النسمة كل ما استعدت له فالأمور المتغيرة انما جاء تغيرها من قبل الاستعدادات الارضية بمنزلة حر الشمس يبيض الثوب ويسود القصار وقد تحقق عندنا بالوجدان الصحيح ان الموت انفكاك النسمة عن البدن لفقد استعداد البدن لتوليدها انفكاك الروح القدسى عن النسمة واذا تحللت النسمة في الامراض المدنفة وجب فى حكمة الله أن يبقى الشىء من النسمة بقدر مايصح ارتباط الروح الالهي بها كما أنك إذا مصصت الهواء من القارورة وتخلخل الهواء حتى يبلغ الى حد لاتخلخل بعده فلاتستطيع المص أو تنقص القارورة وماذلك إلا لسر ناشىء من طبيعة الهواء فكذلك سر فى النسمة وحد لها لايجاوزها الامر فاذا مات الانسان كان للنسمة نشأة أخرى فينشأ فيض الروح الالهي فيها قوة فيما يبقى من الحس المشترك تكفى كفاية السمع والبصر والكلام بعدد من عالم المثال عن القوة المتوسطة من المجرد والمحسوس المنبثة فى الافلاك كشىء واحد وربما تستعد النسمة حينئذ للباس نورانى أو ظلمانى عدد عالم المثال ومن هنالك تتولد عجائب عالم البرزخ ثم اذا نفخ في الصور جاء فيض عام من بارىء الصور بمنزلة الفيض الذى كان منه فى مبدأ الخلق حين نفخت الأرواح في الاجساد وأسس عالم المواليد أوجب فيض الروح الالهى أن يلبس لباساً جسمانياً أو لباساً بين المثال والجسم فيتحقق جميع ماأخبر به الصادق المصدوق ولما كانت النسمة برزخا متوسطا بين الروح الالهى والبدن الارضى وجب أن يكون لها وجه الى هذا ووجه الى ذلك الوجه المائل الى القدس والملكية والوجه المائل الى الارض هو المائل الى البهيمية ولا يقتصر من حقيقة الروح على هذه المقدمات لتسلم فى هذا العلم وتفرع عليها التفاريع فتحيل أن ينكشف الحجاب في علم أعلى من هذا العلم والله أعلم
وانزيدك علماً على ماتقدم لعل فى اللاحق مايسعدك على السابق نذكر لك ماحققه الالوسى وغيره نقلا عن العلماء الاجلاء .
الروح (١) عند الاطباء جسم لطيف بخاري يتكون من لطافة الاخلاط وبخاريتها كتكون الاخلاط من كثافتها وهو الحامل للقوى الثلاث وبهذا الاعتبار ينقسم الى ثلاثة أقسام روح حيواني وروح نفساني وروح طبيعي وقال ابن العربي أنهم اختلفوا في النفس والروح فقيل هما شىء واحد وقيل هما متغايران وقد يعبر عن النفس بالروح وبالعكس وهو الحق وقيل ان النفس جسم لطيف كلطافة الهواء ظلمانية غير زاكية منتشرة في أجزاء البدن كالزبد في اللبن والدهن فى الجوز واللوز يعنى سريان النفس في البدن كسريان الزبد في اللبن وقيل الروح نور روحاني آلة للنفس كما ان السر لها أيضاً فان الحياة في البدن انما تبقى بشرط وجود الروح في النفس وأجمع الجمهور على أن الروح معنى يحيى به الجسد وقيل ان النفس جسم كثيف والروح فيه جسم لطيف والعقل فيه جوهر نوراني
وفي كليات أبي البقاء الروح بالضم هو الريح المتردد في مخارق البدن ومنافذه واسم للنفس واسم أيضاً للجزء الذي يحصل به الحياة واستجلاب المنافع واستدفاع المضار والروح الحيواني جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني وتنتشر بواسطة العروق الى سائر أجزاء البدن والروح الانساني لا يعلم كنهه إلا الله تعالى ومذهب أهل السنة والجماعة ان الروح والعقل من الاعيان ليسا بعرضين كما ذهبت المعتزلة وغيرهم وانهما يقبلان الزيادة من الصفات الحسنة والقبيحة كما تقبل العين الناظرة غشاوة ورمداً والشمس انكسافاً ولهذا وصف الروح بالامارة بالسوء مرة وبالمطمئنة أخرى
وقد ألف الله الروح والنفس الحيوانية فالروح بمنزلة الزوج والنفس الحيواني بمنزلة الزوجة وجعل بينهما تعاشقاً فمادام فى البدن كان البدن حياً يقظان واذا فارقه بالكلية بل تعلقه باق كان البدن نائماً واذا فارقه بالكلية فالبدن ميت
ان الانسان (١) هو الروح الذي في القلب وقيل أنه أجزاء نارية مختلطة بالأرواح القلبية والدماغية وهى المسماة بالحرارة الغريزية وقيل هو الدم الحال في البدن وقيل وقيل الى نحو الف قول والمعول عليه عند المحققين قولان الأول ان الانسان عبارة عن جسم نوراني علوى حي متحرك مخالف بالماهية لهذا الجسم المحسوس سار فيه سريان الماء في الورد والدهن في الزيتون والنار في الفحم لا يقبل التحلل والتبدل والتفرق والتمزق مفيد للجسم المحسوس الحياة وتوابعها مادام صالحاً لقبول الفيض لعدم حدوث ما يمنع في السريان كالاخلاط الغليظة ومتى حصل ذلك حصل الموت. لانقطاع السريان والروح عبارة عن ذلك الجسم واستحسنه الامام فقال هو مذهب قوي وقول شريف يجب التأمل فيه فانه شديد المطابقة لما ورد في الكتب الالهية في أحوال الحياة والموت وقال ابن القيم فى كتاب الروح انه الصواب ولا يصح غيره وعليه دليل الكتاب والسنة واجماع الصحابة وأدلة العقل والفطرة وذكر مائة دليل وخمسة فليراجع إلى أن قال فى نمرة ٥٨١ اختلف الناس فى الروح والنفس هل هما شىء واحد أم شيئان فحكى ابن زيد عن أكثر العلماء انهما شىء واحد فقد صحح فى الاخبار اطلاق كل منهما على الآخر أخرج البزار بسند صحيح عن أبي هريرة أن المؤمن ينزل به الموت ويعاين مايعاين يود لو خرجت نفسه والله تعالى يحب لقاءه وأن المؤمن لتصعد روحه الى السماء فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن معارفه من أهل الدنيا الحديث ظاهر فى ذلك
وقال ابن حبيب هما شيئان فالروح هو النفس المتردد فى الانسان والنفس أمر غير ذلك بها يدان ورجلان ورأس وعينان وهي التى تتلذذ وتتألم وتفرح وتحزن وانها هى التى تتوفى فى المنام وتخرج وتسرح وترى الرؤيا ويبقى الجسد دونها بالروح فقط لايتلذذ ولايفرح حتى تعود واحتج بقوله ( الله يتوفى الانفس حين موتها) وحكي عن آخر ان النفس ناسوتية والروح لاهوتية وذكر أن أهل الاثر على المغايرة وان قوام النفس بالروح والنفس صورة العبد والهوى والشهوة والبلاء معجون فيها ولاعدو أعدى لابن آدم من نفسه لاتريد إلا الدنيا ولاتحب إلا إياها والروح تدعو الى الآخرة وتؤثرها الى أن قال ان النفس هي الاصل فى الانسان فاذا صقلت بالرياضة وأنواع الذكر والفكر صارت روحاً ثم تترقى الى أن تصير سراً من أسرار الله الى أن قال فى نمرة ٥٨٣
اختلف الناس فى الروح هل هي مخلوقة قبل البدن أو بعده أو معه فقد زعم ابن حزم انها فى برزخ هو منقطع العناصر فاذا استعد جسد لشىء هبط اليه وانها تعود الى ذلك البرزخ بعد الوفاة ولا دليل لهذا من كتاب أو سنة وبعضهم استدل على ذلك بخبر ( خلق الله الارواح قبل الاجساد بألفي عام ) وتعقبه ابن القيم بأنه لا يصح اسناده الى ان قال والقول الصحيح الذي عليه الشرع والعقل انها مخلوقة مع الاجساد وان الملك ينفخ الروح أي يحدثه بالنفخ فى الجسد إذا مضى على النطفة أربعة أشهر ودخلت فى الخامس
وهنا عقدة وذلك أن الروح حينما تتلبس ببدنها المقدر لها وسكنت فيه بعد انكماشها وكراهتها ألفته وأحبت البقاء فيه وكرهت الخروج منه . والى ذلك يشير ابن سينا فى عينيته المشهورة
هبطت اليك من المحل الارفع ٭ ورقاء ذات تعزز وتمنع محجوبة عن كل مقلة ناظر ٭ فهى التى سفرت ولم تتبرقع وصلت على كره اليك وربما ٭ كرهت فراقك وهى ذات توجع
( الى ان قال في آخرها )
ان كان اهبطها الاله لحكمة ٭ طويت عن الفذ اللبيب الاروع فهبوطها لا شك ضربة لازب ٭ لتكون سامعة لما لم تسمع وتعود عالمة بكل خفية ٭ فى العالمين خرقها لم يرقع وهى التى قطع الزمان طريقها ٭ حتى لقد غربت بغير المطلع وكأنها برق تألق بالحمى ٭ ثم انطوى فكأنه لم يلمع أنعم برد جواب ما أنا فاحص ٭ فيه فنار العلم ذات تشعشع
ولحل هذه العقدة مع سبب كراهة الانسان للموت أى حل الهيكل مع انها باقية نسرد لك عبارة الاسفار والله يتولى هداك
عقد وحل (١)
اذا كان موت البدن فى هذه النشأة الثانية حياة النفس فى النشأة الباقية وان للنفس توجهاً جبلياً الى الانتقال الى عالم الآخرة عن هذا العالم وحركة ذاتية جوهرية الى القرب من الله تعالى والدخول فى عالم الارواح والاحتجاب عن دار الظلمات والحجب الجسمانية فان التجسم عين الحجاب والظلمة والجهل فما سبب كراهة النفوس وتوحشها عن الموت وطرح الجسد وفيه تعرى النفس عن ثقله وكثافته وخلاصها عن الحبس وانطلاقها عن السجن وقيده فنقول فى كراهة الموت البدنى للنفوس الانسانية شيئان فاعلى وغائى أما السبب الفاعلى فهو ان أول نشأة النفس هى هذه النشأة الطبيعية والبدنية ولها الغلبة على النفوس مادامت متصلة بالبدن متصرفة فيه فتجرى عليها أحكام الطبيعة البدنية ويؤثر فيها كلما يؤثر فى الحس الجوهرى والحيوان الطبيعي من الملائمات والمنافيات البدنية ولهذا تتألم وتتضرر بتفرق الاتصال والاحتراق بالنار واشباه ذلك لامن حيث كونها جواهر نطقية وذواتا عقلية بل من حيث جواهر حسية وقوى تعلقية فتوحشها من الموت البدنى وكراهتها انما يكون لمحبته من النشأة الطبيعية وهى متفاوتة بحسب شدة الانغمار فى البدن والانكباب فيه على انا لا نسلم الكراهة عند الموت الطبيعي الذي يحصل فى آخر الاعمار الطبيعية دون الآجال الاخترامية واما مايقتضيه العقل التام وقوة الباطن وغلبة نور الايمان بالله واليوم الآخر وسلطان الملكوت فهو محبة الموت الدنيوى والتشوق الى الله ومجاورة مقربيه وملكوته والتوحش عن حياة الدنيا وصحبة الظلمات ومجاورة المؤذيات فالعارف يتوحش من صحبة حيوانات الدنيا توحش الانسان الحى من مقارنة الاموات وأصحاب القبور وأما السبب الغائى والحكمة فى كراهة الموت هو محافظة النفس للبدن الذي هو بمنزلة المركب فى طريق الآخرة وصيانته عن الآفات العارضة ليمكن لها الاستعدادات والاستكمالات العلمية الى أن يبلغ كمالها الممكن وكذا ارادة الله تعالى تعلقت بابداع الالم والاحساس به فى غرائز الحيوانات
— الحواشي —
[13] (١) من البناني على جمع الجوامع المجلد الثاني
[13] (٢) قد اشتهر عند المؤلفين وأرباب الحواشى والصوفية بانه حديث ولكن ليس بحديث بل انما هو من كلام أبي بكر الرازى كمافي الدرر المنتثرة للسيوطى والفتاوى لابن حجر
[14] (١) والحق الاستحالة لما تشهد به ظواهر الكتاب وكلام المعصوم الذي هو أعلم الناس بالله وصفاته
[14] (٢) هذه رواية شاذة كما نبه على ذلك القسطلاني في شرحه على البخاري قائلا أنه ماوجدها الا في كتب التفاسير اه مختصرا
[17] (١) نقلا عن دائرة المعارف للبستانى ملخصا
[19] (١) عن المجلد ٤ نمرة ٥٨٣ ملخصا من الالوسى
[22] (١) ملخصاً من كتاب الاسفار الاربعة لقطب الدين الشيرازى في فن الحكمة العقلية والتوحيد الخاص المشوب بتصوف أئمة الفن ورجاله فعليك به ثم العجب العجاب في المباحث والدقائق